تم صباح اليوم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في مصر بحق عبد الرحمن دبور، الشهير إعلامياً بـ"سفاح الإسماعيلية"، وذلك بعد مرور أربع سنوات على الجريمة التي هزّت الرأي العام وأثارت صدمة كبيرة بين المواطنين.


تفاصيل الواقعة تعود إلى خريف عام 2021، حين أقدم دبور على مهاجمة أحد المارة في شارع طنطا بمدينة الإسماعيلية مستخدماً سلاحاً أبيض، فقام بذبح الضحية محمد الصادق (51 عاماً)، عامل في ورشة موبيليا، ثم فصل رأسه عن جسده في مشهد دموي مروّع شاهده الأهالي. ولم يتوقف عند ذلك، بل أصاب شخصين آخرين بجروح قبل أن يتمكن عدد من الشبان من السيطرة عليه وتسليمه لقوات الأمن.
خلال التحقيقات، اعترف المتهم بجريمته مدعياً وجود خلافات مع الضحية، فيما كشفت التحريات أنه كان يتعاطى مواد مخدرة وخضع سابقاً لعلاج نفسي. غير أن التقارير الطبية أثبتت أنه كان بكامل قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة، مما حمّله المسؤولية الجنائية كاملة.وبعد سلسلة محاكمات طويلة أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام، وأيدته محكمة النقض، ليُنفذ الحكم أخيراً داخل محبسه، وتُطوى بذلك صفحة واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها مصر في العقد الأخير.